لبنان اليوم أمام لحظة مفصلية.

علي قصب
لم يعد مقبولًا أن يبقى قرار الحرب والسلم خارج مؤسسات الدولة.
المطلوب من الحكومة اتخاذ موقف واضح وحاسم يعيد الاعتبار لهيبة الدولة، ويؤكد أن السيادة لا تتجزأ، وأن مصير اللبنانيين لا يُدار إلا عبر المؤسسات الدستورية الشرعية.
على اللبنانيين جميعًا أن يتوحدوا حول أولوية واحدة: حماية الدولة وحصر القرار الوطني بها، بعيدًا عن أي ازدواجية أو وصاية.
وأمام حزب الله فرصة تاريخية:
إما الاندماج الكامل تحت سقف الدولة اللبنانية،
وإما تحمّل مسؤولية عزل نفسه سياسيًا وشعبيًا.
لبنان يستحق دولة واحدة، بقرار واحد، وسقف واحد.
Join our whatsapp channel👇

