قادة أوروبا يؤكدون تعزيز الشراكة الدفاعية قبل قمة الناتو في أنقرة

أكد قادة أوروبيون، خلال اجتماع في برلين، التزامهم بتعزيز الشراكة الدفاعية الأوروبية، وذلك قبيل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو المقبل، في ظل تصاعد التحديات الأمنية والخلافات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي استضاف قادة بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا، إن القمة المقبلة تمثل فرصة لإظهار استعداد أوروبا للاضطلاع بدور قيادي أكبر في المجال الدفاعي، مضيفاً: “نريد تجديد الحلف ونعمل على تعزيز الركيزة الأوروبية فيه”.
وجاء الاجتماع في وقت تشهد فيه العلاقات بين عدد من الدول الأوروبية توترات بشأن ملفات الدفاع، من بينها الخلافات حول مشروع المقاتلة الأوروبية المشتركة “FCAS”، إلى جانب الانتقادات الأميركية المتكررة للحلف بسبب ما تعتبره واشنطن ضعفاً في دعمها خلال الحرب مع إيران، وتهديدها بخفض وجودها العسكري في أوروبا.
وأكد ميرتس أهمية توحيد المواقف الأوروبية، مشدداً على أن اتباع سياسات دفاعية منفردة لن يخدم أمن القارة، وأن الشراكة مع الولايات المتحدة ستظل عنصراً أساسياً في المنظومة الأمنية الأوروبية.
كما أشار إلى عزمه إطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نتائج مباحثات برلين قبل انعقاد قمة الناتو.
وشهد اللقاء أيضاً إشادة برئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته كير ستارمر، الذي أعلن هذا الأسبوع عزمه التنحي عن منصبه، حيث أثنى القادة على جهوده في إعادة بناء العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد “بريكست”.

