فرنسا تعترض ناقلة نفط مرتبطة بـ”أسطول الظل” الروسي وسط تشديد العقوبات

اعترضت البحرية الفرنسية ناقلة نفط قالت إنها مرتبطة بما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي، في خطوة تعكس تصاعد الجهود الأوروبية لتشديد تنفيذ العقوبات المفروضة على موسكو واستهداف أحد أبرز مصادر تمويلها.
وبحسب مصادر غربية، ارتفع عدد ناقلات النفط التي احتُجزت في أوروبا منذ بداية عام 2026 إلى تسع ناقلات يُشتبه في استخدامها للالتفاف على العقوبات الغربية، من بينها أربع ناقلات احتجزتها فرنسا، بينما اعترضت بريطانيا ناقلة أخرى في القنال الإنجليزي خلال يونيو الماضي.
كما أفاد مصدر عسكري غربي بأن ثلاث ناقلات إضافية خضعت للتفتيش ضمن مهمة بحرية أوروبية في البحر المتوسط.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده لن تسمح لأسطول الظل الروسي بالالتفاف على العقوبات أو المساهمة في تمويل المجهود الحربي الروسي، مؤكداً أن أوروبا ماضية في تشديد إجراءاتها بهذا الملف.
وكانت الناقلة، التي تحمل اسم “ديليفر”، قد غادرت ميناء بريمورسك الروسي، أحد أبرز موانئ تصدير النفط، قبل اعتراضها قرب جزيرة صقلية أثناء توجهها عبر قناة السويس إلى سنغافورة.
في المقابل، وصفت السفارة الروسية في فرنسا عملية احتجاز الناقلة بأنها “حالة قرصنة” وغير قانونية، مؤكدة أن المعلومات الأولية تشير إلى عدم وجود مواطنين روس ضمن طاقم السفينة.

