واشنطن وطهران تتفقان على التهدئة واستئناف المحادثات الفنية

تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو تثبيت التهدئة بينهما عبر وقف مؤقت للضربات العسكرية المتبادلة واستئناف المحادثات الفنية، في مسعى لمعالجة الخلافات المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما أفاد به مسؤولون أميركيون.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن وطهران اتفقتا على تعليق الضربات مؤقتاً وضمان حرية الملاحة البحرية، بالتزامن مع استئناف المباحثات الفنية بشأن مختلف بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين.
وأوضح المسؤول أن المحادثات الفنية ستُستأنف لمناقشة جميع البنود العالقة، مشيراً إلى أن السفن ستتمكن من الإبحار بحرية خلال فترة التهدئة.
وفي السياق نفسه، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي رفيع أن الجانبين توصلا إلى اتفاق يقضي بوقف الأنشطة القتالية كافة، على أن يعقدا اجتماعاً، الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة لبحث الخلافات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز.
كما أكد مسؤول أميركي آخر للموقع أن الطرفين سيلتزمان بالتهدئة في المرحلة الحالية، بالتوازي مع استمرار المحادثات الفنية، لافتاً إلى أن حركة الملاحة في المضيق ستستمر بشكل طبيعي.
وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة تحدثت لـ«أكسيوس»، سيركز الاجتماع المرتقب في الدوحة على التوصل إلى تفاهمات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما برزت تفسيرات متباينة لبعض بنود مذكرة التفاهم التي أنهت المواجهة العسكرية الأخيرة بين البلدين.
وأشار التقرير إلى أن المحادثات كانت مقررة سابقاً في سويسرا لمناقشة الملف النووي الإيراني، إلا أن التطورات الأخيرة دفعت إلى نقلها إلى الدوحة، مع إعطاء أولوية لملف أمن الملاحة في المضيق.
وأضاف أن واشنطن وطهران كانتا قد اتفقتا خلال جولات سابقة في سويسرا على إنشاء خط اتصال مباشر بين الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني لتنسيق حركة السفن في مضيق هرمز، غير أن هذا الخط لم يُفعّل حتى الآن.

