المطران إبراهيم: بطرس وبولس ركيزتا الكنيسة ولبنان بحاجة إلى الإيمان والوحدة في مواجهة الظلم

ترأس رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم القداس الإلهي لمناسبة عيد القديسين الرسولين بطرس وبولس في كنيسة القديسين بطرس وبولس في كسارة، بمشاركة كهنة الأبرشية وحشد من المؤمنين.
وأكد المطران إبراهيم في عظته أن القديسين بطرس وبولس يشكلان ركيزتين أساسيتين في تاريخ الكنيسة ورسالتها، مشددًا على أن الله يختار الإنسان المنفتح على نعمته لا الإنسان الكامل، وأن الإيمان الحقيقي يُترجم بالمحبة والغفران والأمانة رغم الصعوبات.
ودعا أبناء رعية كسارة إلى أن يكونوا “حجارة حيّة” في بناء الكنيسة، معتبرًا أن الاختلاف لا ينبغي أن يلغي المحبة، مستشهدًا بعلاقة الرسولين بطرس وبولس اللذين اختلفا في الرأي لكنهما بقيا متحدين في الرسالة.
وفي ختام عظته، تطرق إلى الواقع اللبناني، قائلاً إن لبنان “لا يزال يعاني قوى تشبه نيرون في ظلمها وقسوتها”، إلا أن الرجاء يبقى بوعد المسيح بأن الكنيسة ستبقى ثابتة ولن تقوى عليها أبواب الجحيم، داعيًا إلى الصلاة ليحفظ الله لبنان ويمنحه السلام والاستقرار.
واختُتم القداس ببركة القرابين التي حملها أطفال المناولة الاحتفالية، وتهنئة أبناء الرعية بعيد شفيعي كنيستهم، مع الصلاة من أجل لبنان وأبنائه.

