توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا وإدانات عربية لانتهاكات السيادة السورية

تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، في ريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا، وأطلقت النار باتجاه منازل مدنيين، في أحدث تصعيد تشهده المنطقة الحدودية.
وأفادت قناة الإخبارية السورية بأن دورية إسرائيلية توغلت في منطقة سرية الهاون بقرية معرية في ريف درعا الغربي، وأطلقت النار باتجاه منازل المدنيين، دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار حتى الآن.
ويأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة على إطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه مدنيين في محافظة درعا، واستهداف إحدى القرى بقذائف مدفعية، بالتزامن مع تحليق طيران حربي في أجواء المنطقة.
وأدانت دول عربية عدة، بينها قطر والسعودية والكويت والإمارات ومصر، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، ولا سيما التوغلات في محافظتي القنيطرة ودرعا واستهدافهما بالقذائف المدفعية.
وأكدت بيانات وزارات الخارجية العربية رفضها لترويع المدنيين وانتهاك السيادة السورية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف التعديات الإسرائيلية المتكررة، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، الاعتداءات الإسرائيلية داخل سوريا، مؤكدين دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وتشهد المناطق الحدودية السورية منذ أشهر تصعيداً إسرائيلياً متكرراً، شمل توغلات وعمليات دهم وتفتيش لمنازل مدنيين، إلى جانب إقامة حواجز وتنفيذ اعتقالات.

