تصاعد الغضب في فنزويلا مع استمرار عمليات الإنقاذ وارتفاع ضحايا الزلزال إلى 1719

يتصاعد الغضب في المناطق الأكثر تضرراً من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، وسط شكاوى من نقص المساعدات وغياب استجابة حكومية منسقة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
وقال سكان منطقة إل خونكيتو الجبلية، غرب العاصمة كراكاس، إنهم لم يشاهدوا سوى عدد محدود من المسؤولين الحكوميين، بينما تولى الأهالي والمزارعون توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
وأكدت كيلي إيبارا، التي تقود مطالب السكان، أن الأهالي ينتظرون إزالة الأنقاض وتسريع عمليات البحث وتقديم الدعم للمتضررين، فيما قال صاحب متجر محلي يقيم في خيمة بعد تضرر منزله إنهم لا يعرفون إلى أين سينتقلون أو إلى متى سيبقون في أماكن الإيواء المؤقتة.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريجيز ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 1719 قتيلاً، إضافة إلى 5034 مصاباً و15,866 نازحاً.
وفي سياق جهود الإغاثة، أوضحت السلطات أن فنزويلا تلقت دعماً من 30 دولة، شمل أكثر من ألف طن من المساعدات، و3600 عنصر إنقاذ، و118 كلباً متخصصاً في البحث والإنقاذ.
كما واصلت فرق الإنقاذ عملها رغم الهزات الارتدادية، حيث أعلنت السلطات إنقاذ شاب يبلغ من العمر 21 عاماً بعد بقائه 106 ساعات تحت الأنقاض في ولاية لا جوايرا.
في المقابل، أفادت مصادر في قطاع النفط بأن انقطاعات الكهرباء أعاقت إعادة تشغيل بعض المصافي والمنشآت الصناعية، بينما أكدت أن إنتاج النفط وصادراته لم تتأثر بشكل كبير.

