محفوض: لا سيادة للبنان في ظل الولاءات الخارجية

اعتبر رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض أن أي ولاء لدولة أجنبية يتقدم على الولاء للبنان يُسقط حق صاحبه في التحدث عن السيادة والوطنية، داعيًا إلى إنهاء الارتهان للخارج وحصر القرار بالدولة اللبنانية.
وكتب محفوض عبر منصة “أكس”: “كفى ارتهانًا للخارج. كل من يقدّم ولاءه لدولة أجنبية على ولائه للبنان لا يملك الحق في الحديث عن السيادة ولا عن الوطنية. من لا يعتبر من تاريخ لبنان محكوم عليه أن يكرر كوارثه، ولا سيادة تُبنى بوجود ولاءات تتقدم على الولاء للبنان”.
وأضاف: “أي ارتباط سياسي أو أمني أو مالي يضع مصلحة دولة أجنبية فوق مصلحة الوطن هو خيانة لمعنى الدولة مهما كانت الشعارات. لبنان لا يحتاج إلى أوصياء ولا إلى وكلاء، بل إلى مواطنين يحسمون ولاءهم لدولتهم وحدها”.
وختم داعيًا إلى “تحصين الحدود، ووقف الارتهان للخارج، وجعل القرار لبنانيًا خالصًا”، محذرًا من أن استمرار التدخلات الخارجية سيؤدي إلى “إعادة إنتاج المآسي نفسها ودفع أثمان الولاءات ذاتها جيلًا بعد جيل”.

