مصر: حريق سفينة التغييز في دمياط يسلط الضوء على دورها الحيوي في تأمين إمدادات الغاز

سلّط الحريق الذي اندلع، الأربعاء، في سفينة التغييز “إنرغوس وينتر” بميناء دمياط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه سفن التغييز في تأمين احتياجات مصر من الغاز الطبيعي، خاصة مع اتساع الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك خلال أشهر الصيف.
وتعمل سفينة “إنرغوس وينتر” في ميناء دمياط بطاقة تصل إلى 500 مليون قدم مكعبة يومياً، فيما تعمل سفينة “إنرغوس باور” في ميناء العين السخنة بطاقة 750 مليون قدم مكعبة يومياً، إلى جانب السفينتين “هويغ إسكيمو” و“هويغ جاليون”، اللتين تبلغ الطاقة الاستيعابية لكل منهما 750 مليون قدم مكعبة يومياً.
وتعتزم مصر استيراد شحنات من الغاز الطبيعي المسال بقيمة 10.7 مليار دولار خلال العام المالي الجاري، بهدف تغطية العجز بين الإنتاج والاستهلاك.
وتستورد مصر الغاز عبر مصدرين رئيسيين، هما الغاز الطبيعي المنقول بواسطة خطوط الأنابيب من دول مجاورة مثل إسرائيل، والغاز الطبيعي المسال الذي يصل عبر الناقلات البحرية، قبل أن يُعاد تغييزه بواسطة السفن المتخصصة وضخه في الشبكة القومية.
ويعد الغاز الطبيعي المسال الخيار الأعلى تكلفة مقارنة بالغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب، نظراً لتكاليف التسييل والشحن وإعادة التغييز.
وتزايدت أهمية سفن التغييز مع انخفاض الإنتاج المحلي إلى نحو 3.8 مليار قدم مكعبة يومياً، مقابل استهلاك يبلغ نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يومياً، ويرتفع إلى حوالي 7.2 مليار قدم مكعبة يومياً خلال فصل الصيف، ما يجعل هذه السفن عنصراً أساسياً في ضمان استقرار إمدادات الغاز داخل البلاد.

