ترحيب دولي واسع باتفاق نزع السلاح في غزة والدعوات تتجه نحو تنفيذ خطة السلام

رحبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن ترتيبات نزع السلاح في قطاع غزة واستكمال تنفيذ مراحل خطة السلام، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي يسيطر عليها في القطاع.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ضرورة وقف القتال في جميع جبهات المنطقة، مشدداً على أهمية اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية، وضمان حرية الملاحة الدولية في مضيقي هرمز وباب المندب.
من جانبها، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن التحقق من التزام حركة حماس بتنفيذ ترتيبات نزع السلاح سيكون تحدياً كبيراً، مؤكدة استعداد الاتحاد لدعم دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، ومشددة على ضرورة انسحاب إسرائيل من القطاع في نهاية المطاف.
ورحبت بريطانيا بالاتفاق، داعية إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام، وإنهاء القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، فيما أكدت ألمانيا استعدادها لدعم جهود الإغاثة والتعافي المبكر، مطالبة بإحراز تقدم فعلي في تنفيذ الاتفاق.
كما أشادت فرنسا بالجهود الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميون، معتبرة أن الاتفاق ينبغي أن يترجم إلى خطوات عملية تشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، وعودة السلطة الفلسطينية إلى إدارة قطاع غزة.
وعربياً، رحبت السعودية بالاتفاق، مؤكدة التزامها الكامل بتنفيذ خطة السلام وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803، ومشددة على أهمية الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار القطاع.
كما أيدت الكويت والأردن الاتفاق، مؤكدتين ضرورة أن يقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، فيما دعت قطر المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق واستكمال خارطة الطريق.
ورحبت باكستان أيضاً بالاتفاق، معتبرة أنه يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بينما أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الاتفاق قد يشكل، إذا نُفذ، خطوة مهمة نحو السلام، مجدداً التزام بلاده بحل الدولتين.

