وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يعقدون اجتماعاً طارئاً لبحث أزمة تدفق المهاجرين إلى سبتة

يعقد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، اجتماعاً عبر تقنية الفيديو لبحث موجة تدفق المهاجرين إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، في أعقاب تسجيل أكبر موجة عبور تشهدها المدينة منذ سنوات.
وقال رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، إن دبلن دعت إلى اجتماع لمجلس العدل والشؤون الداخلية لمناقشة التطورات في سبتة والتنسيق بشأن الاستجابة الأوروبية للأزمة.
وبحسب السلطات الإسبانية، عبر نحو 50 ألف شخص إلى سبتة براً وبحراً منذ الخميس الماضي، فيما عاد أكثر من 48 ألفاً منهم إلى المغرب خلال 48 ساعة، وفق مدريد.
وفي إطار الإجراءات الأمنية، بدأت الشرطة الإسبانية تركيب حاجز عائم بطول 500 متر قبالة الحدود البحرية مع المغرب، بهدف الحد من محاولات العبور غير النظامية، بعد موجة الهجرة التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 67 شخصاً.
وتُعد سبتة ومليلية المنفذين البريين الوحيدين للاتحاد الأوروبي في شمال أفريقيا، وتشهدان بصورة متكررة محاولات عبور من مهاجرين يسعون للوصول إلى أوروبا، مدفوعين بالأوضاع الاقتصادية وانتشار معلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تشجع على الهجرة.

