تصعيد إسرائيلي يسبق مفاوضات روما… وقلق من انعكاسات التطورات الإقليمية

تنعقد الثلاثاء في روما الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وسط تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وتطورات إقليمية متسارعة تثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
وبحسب صحيفة “الراي”، يأتي هذا التصعيد بعد التفجيرات الضخمة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف، والتي أحدثت هزة أرضية بلغت قوتها 3.8 درجات، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في المناطق التي لا تزال تحتلها إسرائيل جنوباً.
وتبحث جولة روما ملفات تنفيذ اتفاق الإطار، وآلية التحقق من خلو المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي من أي سلاح غير شرعي، إضافة إلى استكمال البحث في ترسيم الحدود البرية، بمشاركة خبراء واختصاصيين.
وفي موازاة المفاوضات، يراقب لبنان التطورات الإقليمية، في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليه من انعكاسات على الساحة اللبنانية.
وفي الداخل، شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في مناسبة عيد الجيش، على أن “لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة”، مؤكداً أن الجيش وحده يتولى حماية لبنان وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، ولا سيما في الجنوب مع كل انسحاب إسرائيلي.
كما اعتبر عون أن التفجيرات الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للالتزامات القائمة، محذراً من أنها قد تؤثر سلباً على المسار التفاوضي الذي انطلق بموجب اتفاق الإطار.
بدورها، جددت السفارة الأميركية في بيروت دعمها للجيش اللبناني، مؤكدة التزام واشنطن بتنفيذ اتفاق الإطار بما يعزز الاستقرار ويفتح الباب أمام التعافي، فيما أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الجيش يبقى الركيزة الأساسية لاستعادة السيادة وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

