محادثات روما تنعش آمال العودة إلى بنت جبيل والخيام

يترقب أهالي بنت جبيل والخيام نتائج محادثات روما بين لبنان وإسرائيل، على أمل أن تفتح الباب أمام انسحاب الجيش الإسرائيلي من المدينتين، بما يسمح بعودة السكان بعد أشهر طويلة من النزوح.
وأكد رئيس بلدية بنت جبيل محمد بزي أن أي اتفاق يؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي سيشكل بارقة أمل حقيقية للأهالي، مشددًا على أن السكان مستعدون للعودة مهما كان حجم الدمار، حتى لو اضطروا إلى الإقامة في خيام أو منازل جاهزة.
وأشار بزي إلى أن حجم الدمار في بنت جبيل يتجاوز 95 في المئة، معتبرًا أن المدينة تعرضت لدمار شبه كامل، إلا أن ذلك لن يمنع أبناءها من العودة وإعادة إعمارها.
بدوره، قال أحد أبناء المدينة، هيثم بزي، إنه سيكون من أوائل العائدين في حال شملت المرحلة المقبلة بنت جبيل، مؤكدًا أن العودة إلى الأرض تبقى أولوية حتى لو لم يبقَ من المنزل سوى الركام.
في المقابل، أبدى عدد من أبناء المدينة تشاؤمهم حيال إمكانية إدراج بنت جبيل ضمن المرحلة المقبلة، في ظل استمرار السيطرة الإسرائيلية وحجم الدمار الواسع، إضافة إلى المخاوف من استمرار عمليات التجريف التي طالت حتى المقابر.
وفي الخيام، يتابع الأهالي التطورات بحذر، مع تداول معلومات عن احتمال إدراج البلدة ضمن المرحلة الثانية من المناطق التي قد يشملها الانسحاب. إلا أن السكان يؤكدون أنهم لم يتلقوا أي موقف إسرائيلي رسمي يؤكد هذه المعلومات، ما يجعلها حتى الآن في إطار التسريبات.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 90 في المئة من الخيام تعرض للدمار، مع تدمير ما يقارب 4500 منزل من أصل أكثر من 5000.
ورغم حجم الخسائر، يؤكد أبناء البلدة أنهم سيعودون فور السماح بذلك، معتبرين أن العودة إلى الأرض حق لا يرتبط بحجم الدمار، بل بالتمسك بالوطن والانتماء إليه.
المصدر: الشرق الأوسط

