فرنسا وهولندا تنددان بعنف المستوطنين في الضفة الغربية وتلوحان بمزيد من الإجراءات

نددت فرنسا وهولندا بتصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، عقب هجمات متواصلة وحصار مستوطنين لمنازل فلسطينية.
ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ما يحدث في الضفة بأنه «مشين تماماً»، معتبراً أن هذه التطورات تبرر العقوبات التي فرضتها باريس على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بسبب تصريحاته التي وصفها بـ«غير الإنسانية».
وأكد بارو أن فرنسا دفعت باتجاه فرض عقوبات على أفراد وكيانات وشركات ومنظمات تتهمها بتوفير الدعم للمستوطنين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين، مشيراً إلى أن فرض عقوبات إضافية لا يزال مطروحاً.
من جانبه، قال ممثل هولندا لدى السلطة الفلسطينية ميشيل رينتينار إن عنف المستوطنين يتسع في أنحاء الضفة، مؤكداً أن سلطات الاحتلال تتحمل مسؤولية التصدي له، وأن الإجراءات الحالية غير كافية لوقفه.
وتأتي المواقف الأوروبية وسط تصاعد الانتقادات الدولية لأعمال العنف والاستيطان في الضفة الغربية.

